منظور مسيحي: الهوية والإعداد
ملخص
يتناول الخطاب أهمية المنظور في الحياة، خاصة للمسيحيين. يشير المتحدث إلى ثلاثة مجالات رئيسية حيث المنظور حاسم: الهوية، ودورنا كعروس للمسيح، وإيمان مختلف. من خلال تغيير المنظور من عدم اليقين إلى حقائق الله عنا، يمكننا أن نجد القوة والأمان. مثل العروس التي تنتظر العريس، ندعو إلى الاستعداد، والامتلاء بالروح القدس وكلمة الله، والعيش في ترقب عودة يسوع. يؤكد الخطاب أن كل فرد يجب أن يتحمل المسؤولية الشخصية عن إيمانه واستعداده، وأن المنظور الصحيح يمكن أن يكون حاسمًا للخلاص، سواء لنا أو للآخرين. يدعو إلى رفع النظر، واغتنام فرص الله، وأن نكون نشطين في ملكوته.
استمع إلى الخطبة
الآيات الرئيسية
لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. يَا إِيمَانُ بِاللهِ وَيَا إِيمَانُ بِي. فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَأَخْبَرْتُكُمْ. أَنَا أَذْهَبُ لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا. وَإِنْ ذَهَبْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا، آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. وَإِلَى حَيْثُ أَنَا أَذْهَبُ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ الطَّرِيقَ. قَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلَّا بِي».
يوحنا 14: 1-6
فَاسْهَرُوا إِذًا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ. وَلَكِنِ اعْلَمُوا هذَا: لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيِّ هَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ يَأْتِي السَّارِقُ، لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. لِذلِكَ كُونُوا مُسْتَعِدِّينَ أَنْتُمْ أَيْضًا، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَأْتِي فِي سَاعَةٍ لاَ تَتَوَقَّعُونَهُ فِيهَا.
متى 24: 42-44
«حِينَئِذٍ يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِعَشْرِ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. وَخَمْسٌ مِنْهُنَّ كُنَّ حَمْقَاوَاتَ، وَخَمْسٌ كُنَّ عُقَلاَءَ. [...] فَالْحَيَاةُ فِي مَنْظُورِ أَنْ نَكُونَ الْعَرُوسَ، الْعَرُوسَ الَّتِي تَعْلَمُ أَنَّهُ قَادِمٌ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ نَضَعَ ذلِكَ فِي قُلُوبِنَا، وَنَنْتَظِرَهُ».
متى 25: 1-13
وَأَخْرَجُوا مَذَمَّةً عَنِ الأَرْضِ الَّتِي تَجَسَّسُوهَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ: «الأَرْضُ الَّتِي مُرَرْنَا فِيهَا لِكَيْ نَتَجَسَّسَهَا، هِيَ أَرْضٌ تَأْكُلُ سُكَّانَهَا. وَكُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي رَأَيْنَاهُ فِي وَسَطِهَا هُمْ رِجَالٌ طَوِيلُونَ جِدًّا. وَهُنَاكَ رَأَيْنَا الْجَبَّارِينَ أَبْنَاءَ عَنَاقَ. [...] وَكُنَّا فِي أَعْيُنِنَا كَنَامُوسٍ، وَهكَذَا كُنَّا فِي أَعْيُنِهِمْ».
عدد 13: 32-33
الاقتباسات الكتابية مترجمة عن Bibel 2011 © Bibelselskapet.
أسئلة للنقاش
- 1.كيف يمكنك تغيير منظورك بنشاط عندما تواجه ظروفًا صعبة أو تشعر بعدم اليقين بشأن هويتك؟
- 2.يقارن الخطاب الكنيسة بعروس تستعد لحفل زفاف. ماذا يعني لك عمليًا أن تكون جزءًا من هذه "العروس" التي تنتظر العريس؟
- 3.كيف يمكنك، على غرار راحاب أو يشوع وكالب، اختيار التصرف بناءً على كلمة الله ووعوده، حتى عندما تشير الظروف أو آراء الآخرين إلى عكس ذلك؟
- 4.ما هي بعض الخطوات الملموسة التي يمكنك اتخاذها لضمان أن "مصباحك" الخاص ممتلئ بالزيت (الروح القدس) وأنك مستعد لعودة يسوع؟